مكي بن حموش
2114
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال « 1 » الأخفش : " حسبان " « 2 » جمع " حساب " : كشهبان وشهاب « 3 » . وقال يعقوب : حسبان : مصدر " حسبت الشيء حسبانا " ، والحساب : الاسم « 4 » . ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ « 5 » أي : هذا الفعل الذي فعله « 6 » اللّه : تقدير عزيز عليم ، أي : عزيز في سلطانه ، وعليم بمصالح خلقه « 7 » . قوله : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ الآية [ 98 ] . المعنى « 8 » : واللّه " الذي " « 9 » جعل لكم النجوم أيها المشركون به ، جعلها أدلة في ظلمات البر والبحر لكم إذا ضللتم « 10 » وتحيرتم قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ أي : " قد " « 11 » بيناها لتفقهوها « 12 » وتعلموا « 13 » أن اللّه مدبر ذلك كله ، فلا تعبدوا غيره « 14 » . قوله : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ الآية [ 99 ] .
--> ( 1 ) ب د : وقال . ( 2 ) د : حسبانا . ( 3 ) انظر : معانيه 498 ، وهو قول أبي عبيدة في مجازه 1 / 101 ، وفي تفسير الطبري 11 / 559 ، أنه " في كلام العرب " ، ونقله عنه في إعراب النحاس 1 / 567 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 567 . ( 5 ) د : العزيز العليم . ( 6 ) د : جعله . ( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 560 . ( 8 ) ب : والمعنى . ( 9 ) ساقطة من ب د . ( 10 ) ب : ظللتم . ( 11 ) ساقطة من ب د . ( 12 ) ب : له قدموها . ( 13 ) د : تعلمون . ( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 561 .